نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 45
مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث، فكتبته له في رقعة وقرأت عليه، فقال: هذا حديث يَسْوي بَدَنة. فقلت: يسوي بدنة بل هذا يسوي بدرة، وقد رواه الإمام أحمد مختصراً وأخرجه الحاكم في مستدركه من طريق عفان بن مسلم عن وهيب مطولاً كنحو ما تقدم»(62)
وهذا لا ينافي ما حدثت به عائشة أن علياً لم يبايع إلا بعد ستة أشهر، لأن عائشة حدثت بما علمت وأبو سعيد الخدري حدث بما علم، ومن علم حجة على من لم يعلم.
وتأمل معي هذا النص عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ أَجْرًا فِي الْمَصَاحِفِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ»(63) .
وروى الدارقطني في فضائل الصحابة ومناقبهم بإسناده عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال: رحم الله أبا بكر كان لنا والياً، فنعم الوالي كان لنا ما رأينا حاضناً قط كان خيراً منه(64) إنا لجلوس عنده يوماً في البيت إذ جاءه عمر، وكان الاستئذان ثلاثاً فاستأذن مرة فلم يؤذن له،
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.