نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 29
المبحث الثالث: بيان معتقد المسلمين في أهل البيت
مما لا شك فيه أن الأرومة(28) الهاشمية أشرف الأنساب والأحساب، ومحبة المؤمنين لبني هاشم تبع لمحبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فهي فرض واجب يؤجر المسلم عليه، لإسلامهم وفضلهم وسابقتهم وقربهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولحث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووصايته بهم.
والناس ينقسمون فيهم، بين مُفَرِّطٍ ومُفْرِطٍ، والقول الرشيد فيهم إيجاب محبتهم، وهي من محبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بعيداً عن الإفراط والتفريط؛ فكلا جانبي الغلو ذميم، ومنهم أمهات المؤمنين أزواجه في الدنيا والآخرة، وأهل البيت وإن كانوا ذوي فضائل عظيمة ومناقب جسيمة، فإنه قد يوجد من هو أفضل من بعضهم لاعتبارات أخرى، لأنه لا عصمة لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ولولايتهم شروط من أهمها:
أن يكونوا مستقيمين على الإسلام، فإن كانوا كفاراً فلا محبة ولا ولاية لهم، ولو أغنت القرابة لوحدها لأغنت عن أبي لهب!!!.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.