نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 24
هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»، قالت: فأدخلت رأسي البيت قلت: وأنا معكم يا رسول الله؟ قال: «إنك إلى خير، إنك إلى خير(14)
عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»، فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: «إنك إلى خير(15) .
وهذا الرأي ذكره ابن القيم في كتاب «جلاء الأفهام، ص «311-333» احتجاجاً للقائلين بدخول الأزواج في الآل: «وخصوصاً أزواج النبي رضي الله عنهن تشبيهاً لذلك السبب لأن اتصالهن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم غير مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته، وبعد مماته. وهن زوجاته في الدنيا والآخرة، فالسبب الذي لهن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قائم مقام النسب، وقد نص النبي صلى الله عليه وآله وسلم عليهن، ولهذا كان القول الصحيح – وهو منصوص الإمام أحمد رحمه الله – أن الصدقة تحرم علىهن لأنها أوساخ الناس، وقد صان الله سبحانه وتعالى ذلك الجناب الرفيع، وآله من كل أوساخ بني آدم».
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.