نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 22
يوليهما على الصدقة، ليصيبا من المال ما يتزوجان به، فقال لهما صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الصدقة لا تنبغي لآل محمدٍ، إنما هي أوساخ الناس»(11)
ومن هذا القول يعلم أن بني عم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمثال أبناء علي وجعفر وعقيل وأبناء عباس وأبناء أبي لهب وأبناء الحارث بن عبد المطلب، وغيرهم من الذين أسلموا من آله صلى الله عليه وسلم.
الأزواج من أهل البيت
قال جل ذكره: ﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا(12) ﴾ .
فالسياق ينص صراحةً أن الأزواج من الآل، ولا يدل هذا أن غيرهن رضي الله عنهن لسن من الآل، فإن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
وقال قال ابن عباس رضي الله عنهما كما روى عنه عكرمة في هذه الآية: إنها نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ثم قال عكرمة: «من شاء باهلته أنها
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.