نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 16
على علاقة حميمة!
أبعد ثناء الله ثناء!...
بعد حديث النبي شفاء!
| وليس يصح في الأذهان شيء | إذا احتاج النهار إلى دليل |
|---|
ولكن - و آه وآهات من لكن- لولا هَجْهَاجَةُ فِتْنَةٍ، وأجَّاجَةُ إحْنَةٍ، عَجَّجَتْ نَقْعَ البَلاءِ، وأجَّجَتْ نَارَ الهَيْجَاءِ!
أسبابها ومآربها لا تخفى، والقائمون على إشعال مراجلها أقدامهم من السعي فيها لا تحفى، الفاتلون لذروتها فتنةً وتلبيساً، والنافخون لكيرها إفكاً وتدليساً، فاضطررت لبيان البيّن وتعريف المعارف!
وكان نسجي في التدليل على علاقة الود والحب على أربعة محاور :
1- ثناء أو تعظيم أو دفاع بينهم، إذ لا يثني الثناء العاطر إلا من يحبك ولا يدافع عنك ويناصرك إلا من يودك.
2- رواية آل البيت لأحاديث فضائل ومناقب الثلاثة الخلفاء، فلو لم يكونوا رضاً عندهم ما رووا ما يرفع قدرهم ويعلي كعبهم.
3- التسمي بأسمائهم لأن المبغض لم يك ليسمي باسم من يبغضه ويظلمه.
4- المصاهرات التي تمت بينهم عبر عدة أجيال للتدليل أن الودّ بلغ مبلغاً اختلطت به أنسابهم وتداخلت بيوتاتهم.
وزدت الردّ على شبهة ظلم أبي بكر لفاطمة بفَدَك -وإن كانت من الضِّعة والخلل البين -لكثرة من طقطق بها الضُّروس، وسطر فيها