نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاءالصفحة المطبوعة 128
فاطمة بنت الحسين (الشهيد) ابن علي بن أبي طالب
تزوجها عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان.
وولدت له محمداً الديباج قتل سنة 145هـ في سجن المنصور الدوانيقي مع إخوته لأمه عبدالله المحض والحسن المثلث وغيرهم من أهل البيت، وقد كانت فاطمة من قبل تحت الحسن (المثنى) وولدت له عبدالله (المحض) والحسن (المثلث) وإبراهيم (الغمر)، وبعض العلماء يتغافلون عن هذا النسب أحياناً كما فعل الأَستاذ علي محمد دخيل في كتابه: «فاطمة بنت الحسين» إذ يرى أنها لم تتزوج إلا من الحسن (المثنى) وفي كتابه «أعيان النساء عبر العصور المختلفة» إذ ترجم لفاطمة بنت الحسين وذكر زواجها من الحسن (المثنى) وأولادها منه وسجنهم في حبس المنصور الدوانيقي وقتلهم بعد ذلك في الحبس ولكنه لم يذكر أَنه قُتل معهم محمد (الديباج) بن عبدالله بن عمرو بن عثمان بن عفان أخوهم لأمهم.
إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
تزوج من عائشة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن عثمان بن عفان.
قال مصعب الزبيري: «وولد إسحاق بن عبدالله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: يحيى، وأمه: عائشة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن عثمان بن عفان وأمها: كلثم بنت وهب بن عبدالرحمن بن وهب بن عبدالله الأكبر بن زمعة بن الأسود» (نسب قريش ص65) وكذلك ذكر ابن حزم في (جمهرة أنساب