العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 25
بم يعرف الصحابي؟
مسألة تمييز الصحابي عن غيره مسألة ليست بالهينة، فقد ألَّف العلماء فيها كتباً كثيرة، ولعل من أهمها: كتاب الاستيعاب لابن عبد البر.
ولقد وضع العلماء رحمهم الله طرقاً وضوابط لمعرفة كون الشخص صحابياً من غيره، وتلك الطرق تتلخص فيما يلي:
1 - أن تثبت صحبته بطريق التواتر المقطوع به لكثرة ناقليه أن فلانًا من الصحابة.
2 - أن تثبت الصحبة للشخص عن طريق الاستفاضة والشهرة القاصرة عن التواتر.
3 - أن يُروى عن أحدٍ من الصحابة أن فلاناً له صحبة وكذا عن آحاد التابعين بناء على قبول التزكية من واحدٍ، وهو الراجح.
4 - أن تثبت الصحبة بإخباره عن نفسه، إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة بقوله: أنا صحابي(10) .
وهناك عدة ثوابت تعمُّ جميع الصحابة، ويجب وضعها في الاعتبار عند الحديث عنهم، أو التعرض لذكرهم بأي صفةٍ، وهذه الثوابت هي:
1 - أن الصحابة كلهم عدول، لا يجوز تجريحهم، ولا النيل منهم أو بعضهم.
2 - أن الصحابة كالنجوم يهدون الحائر، ويرشدون الضال.
3 - أن الصحابة لم يذكرهم الله تعالى في كتابه إلا وأثنى عليهم، وأجزل الأجر والمثوبة لهم(11) .
مكانة الصحابة ومنزلتهم
للصحابة رضي الله عنهم مكانة عظيمة ورفيعة في قلب كل مسلم، فلا يكمل إيمان
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.