العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 232
كنيته رضي الله عنه
عرف طلحة بكنية لازمته ولم تنفك عنه وهي: أبو محمد، نسبة إلى ابنه محمد(580) .
لقبه رضي الله عنه
كما اشتهر طلحة أيضاً ببعض الألقاب التي تكشف في مجملها ملامح عظمة شخصيته ومعالم عبقريته وكريم أخلاقه وسجاياه رضي الله عنه.
وهذه الألقاب هي: طلحة الفياض وطلحة الخير وطلحة الجود(581) ، وهي ألقاب نالها طلحة عن جدارة واستحقاق، وسيأتي الحديث عن سبب إطلاق هذه الألقاب على طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه.
صفته رضي الله عنه
وحتى تتضح الصورة فلا بد من إلقاء نظرة على صفة طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه حتى يتسنى للقارئ أن يربط بين ملامح الشخصية الخَلقية ومعالمها الخُلقية، مما يجعله يستحضر في ذهنه صورة طلحة الخير وكأنه يراه، وهو أمر له أهميته عند الحديث عن شخصية الصحابي محل الذكر.
روى ابن سعد في الطبقات: قال أبو عبد الله بن منده: كان - أي طلحة - رجلاً آدم، كثير الشعر، ليس بالجعد القطط ولا بالسبط، حسن الوجه، إذا مشى أسرع، ولا يغيِّر شعره......
وعن موسى بن طلحة قال: كان أبي أبيض يضرب إلى الحمرة، مربوعاً، إلى القصر هو أقرب، رحب الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم القدمين، إذا التفت التفت جميعاً(582) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.