العشرة المبشرون بالجنة: قبسات ولمحاتالصفحة المطبوعة 136
وكان أبو عثمان بن عفان خرج في تجارة إلى الشام فهلك هناك ويقال: إنه قتل بالغميضاء مع الفاكه بن المغيرة.
وأم حكيم بنت عبد المطلب هي التي قالت لامرأة من قريش قاولتها: إني لحصان فما أكلم، صناع فما أعلّم(313) .
فانظر رحمك الله إلى هذه الصلة وهذا التلاحم بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين عثمان بن عفان، هذا التلاحم الذي ازداد شدة وتماسكاً حين زوَّجه النبي صلى الله عليه وسلم من ابنتيه رقيه وأم كلثوم واحدة تلو الأخرى، كما سنوضحه فيما بعد.
كنيته رضي الله عنه
عُرف عثمان رضي الله عنه بكنيتين: أبي عبد الله، وأبي عمرو، واستقَّر الأمر بكنية أبي عمرو.
ذكر ابن سعد في الطبقات: وكان عثمان في الجاهلية يُكنى أبا عمرو، فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام سمَّاه عبد الله واكتنى به، فكنَّاه المسلمون أبا عبد الله! فبلغ عبد الله ست سنين فنقره ديك على عينه فمرض فمات في جمادى الأولى سنة أربع من الهجرة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في حفرته عثمان(314) .
وحكى ابن قتيبة: أن بعض من ينتقصه يكنيه: أبي ليلى يشير إلى لين جانبه(315) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.