أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 79
ولو إلى النار، قال: فيقول: نعم أنا صاحبكم فيأتي دار الرحمن وهي عدن، وإن بابها سعته بعد ما بين المشرق والمغرب...فيذكر تتمة الحديث(123)
وأقول بعد ذلك: هل هنالك فرقٌ بين ما رواه أئمة الحديث في كتبهم فيما يتعلَّق بحديث الشفاعة الطويل، وبين ما رواه العياشي واعتمده المذكورون من علمائهم؟
فإذا كان الجواب: بلا، أي لا يوجد فرق بين الروايتين، وهو الجواب الذي لا جواب غيره، فيقال: ما الذي دعا عبد الحسين ومن سبقه ومن لحقه إلى طرح شبههم بهذه الطريقة الفجّة، وإلصاق التهم إلى أبي هريرة رضي الله عنه بأنه هو الواضع لهذا الحديث، ولو قال قائل بأن السبب الذي من أجله شتم عبد الحسين أبا هريرة رضي الله عنه ، قد توفّر في راوي هذا الحديث وهو جعفر الصادق، ولهذا يلزمه إما أن يعمّم شتمه لهما، أو أن يكون كاذباً مفترياً على أبي هريرة، لما استطاع أتباع عبد الحسين أن يجدوا له عن ذلك مصرفاً.
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.