أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 58 · صفحة مطبوعة 58
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 58
مقام الشفاعة حتى ذكر قتله لرجل لم يؤمر بقتله، ومع كونه قد غُفر له بنص كتاب ربِّنا، إلا أن المقام عظيم، لا بُدّ للواقف فيه بين يدي ربِّه من أجل الشفاعة أن يكون خالياً من كلِّ مؤاخذة، ثم بعد ذلك، لم يبق إلا عيسى ونبيُّنا صلى الله عليهما وسلم، فابتدأ الناس برسول الله وكلمته عيسى عليه الصلاة والسلام لتقدُّمه زماناً على نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم وبسبب ما أجرى الله على يديه من معجزات(85) فلم ير عليه الصلاة والسلام هذا الأمر له، بل أحال الناس مباشرة إلى نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم صاحب المقام المحمود، هذا، مع أن عيسى عليه الصلاة والسلام لا يذكر ذنباً له(86) لكن الأمر في هذا الموقف الشديد هو لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم الذي يسارع في قبول الشفاعة،
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.