الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامصفحة 422 من النسخة المطبوعة
صفحة 422
حجم النص28
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 422 · صفحة مطبوعة 422

أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 422

ما قيل فيها من توجيهات، ومن ضمنها خبر أبي هريرة رضي الله عنه دون أن يستنكر ذلك ويستعظمه ويقوم بردِّه، كما فعل عبد الحسين فيما بعد، بل قال الطبرسي: واختلف العلماء في زلَّته وفتنته والجسد الذي ألقي على كرسيه عليه السلام على أقوال، منها: أن سليمان قال يوماً في مجلسه: «لأطوفنّ الليلة على سبعين امرأة تلد كل امرأة منهن غلاماً يضرب بالسيف في سبيل الله، ولم يقل إن شاء الله، فطاف عليهنَّ فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة، جاءت بشق ولد». رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ثم قال: «فوالذي نفس محمد بيده لو قال: إن شاء الله، لجاهدوا في سبيل الله فرساناً»، الجسد الذي ألقي على كرسيه كان هذا، ثم أناب إلى الله تعالى وفزع إلى الصلاة والدعاء على وجه الانقطاع إليه سبحانه، وهذا لا يقتضي أنه وقع منه معصية صغيرة ولا كبيرة، لأنه و إن لم يستثن ذلك لفظاً فلا بد من أن يكون قد استثناه ضميراً واعتقاداً، إذ لو كان قاطعاً للقول بذلك لكان مُطلقاً لما لا يأمن من أن يكون كذباً، إلا أنه لما لم يذكر لفظة الاستثناء عوتب على ذلك، من حيث ترك ما هو مندوب إليه(838) .اهـ.

قلت: فها هم علماؤهم يروون هذا الحديث، وبأضعاف ما ذكر في حديث أبي هريرة من عدد النساء، من غير إعراض ولا نكير، فعلام أقام عبد الحسين الدنيا على أبي هريرة رضي الله عنها ولم يقعدها؟

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلام

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامتمرير رأسي متصل