أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 35 · صفحة مطبوعة 35
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 35
المحمود، فينتقل الناس بعده إلى موسى عليه الصلاة والسلام ومنه إلى عيسى عليه الصلاة والسلام كلّهم يعتذر بأمر يمنعه من المضي قُدُماً في طلب الشفاعة من رب العالمين، إلى أن ينتهي بهم المطاف إلى نبيِّنا صلى الله عليه وآله وسلم الذي يسارع بتحمِّل هذا الأمر العظيم، ويفزع إلى الله عز وجل بالمحامد وأحسن الثناء عليه، طالباً الشفاعة له في هؤلاء وغيرهم مما ضاق بهم الحال، واشتد عليهم الأمر، فيجيب الله سبحانه دعوته، ويقرُّ عينه، ويعطيه هذه المنزلة الرفيعة، التي ما أعطاها لأحدٍ غيره من البشـر، ويظهر بذلك فضل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم على سائر خلق الله سبحانه وتعالى.
والحمد لله رب العالمين.