أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 347 · صفحة مطبوعة 347
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 347
الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ولفظ التوراة والإنجيل والقرآن والزبور قد يُراد به الكتب المعينة، ويُراد به الجنس، فيعبَّر بلفظ القرآن عن الزبور وغيره، كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم :«خُفِّف على داود القرآن، فكان ما بين أن تسرج دابته إلى أن يركبها يقرأ القرآن»، والمراد به قرآنه وهو الزبور، ليس المراد به القرآن الذي لم ينزل إلاَّ على محمد، وكذلك ما جاء في صفة أمة محمد: «أناجيلهم في صدورهم» فسمى الكتب التي يقرؤونها وهي القرآن أناجيل(694) .اهـ.
وقال العلاّمة ابن القيِّم رحمه الله: والمراد بالقرآن ههنا: الزبور، كما أريد بالزبور القرآن في قوله تعالى وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ٱلذِّكْرِ أَنَّ ٱلْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِىَ
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.