أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامورقة PDF 283 · صفحة مطبوعة 283
أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 283
بعد ذلك يأتي هذا الأفّاك ليدَّعي هذه الدعوى العريضة في أن ابن طاوس اشتهر عند الجميع بوضع الحديث؟!
وما أرى جرأة هذا الأفّاك إلاّ نابعة من تيقُّنه أن أحداً من طائفته لن يراجع قوله، وهذا الرأي هو المقدّم عندي، فكثير من هؤلاء إنما راجت بضاعتهم بسبب شدّة جهل أتباعهم، ثم يأتي في المقام الثاني احتمال جهله هو بما يكتب، ولا بُعد في هذا، فالقوم دخلاء على هذه العلوم، عالة على غيرهم فيها، والاحتمال الثالث أن يكون إنما قصد بطعنه السابق: ابنَ طاوس عالمِـَهم، وظنَّ لجهله أنه هو الذي روى هذا الحديث، وهو ممن اشتهر بوضعه عند الجميع؟ وإن كنت كما