أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 255
هو: الرمل المستطيل المحدودب(560)
شرح مختصر للحديث:
يخبرنا نبينا صلى الله عليه وآله وسلم عن حادثة عرضت لموسى عليه الصلاة والسلام قبل وفاته بقليل، وهي أن الله عز وجل بعث له ملك الموت ليقبض روحه، فجاءه الملك على غير صورته النورانية، بل على هيئة إنسان، فما كان من موسى عليه الصلاة والسلام إلا أن لطمه لطمة أذهبت عينه البشرية، فعاد ملك الموت إلى الله عز وجل وأخبره بأن موسى عليه الصلاة والسلام لا يريد الموت، فأرسل الله عز وجل له ملك الموت مرة أخرى، لكن على صورته النورانية في هذه المرة، أرسله لا ليقبض روح موسى عليه الصلاة والسلام وإنما ليُخَيِّره بين الموت وبين أن يعيش سنين طويلة، لا يستطيع العادُّ أن يعدّها، لكونها بعدد الشعر الذي ستغطيه يد موسى عليه الصلاة والسلام إذا أمرّها على ظهر ثور، فسأل موسى عليه الصلاة والسلام عمّا سيكون بعد هذه السنوات الطويلة، فأخبره الملك بأن الموت سيعقُبها، وهو نهاية كلِّ مخلوق، فلما تيّقن موسى عليه الصلاة والسلام من كون من يخاطبه هو ملك الموت، آثر الموت على العيش لهذه السنوات الطويلة، وطلب أن تقبض روحه بقرب
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.