أحاديث الصحيحين المنتقدة الخاصة بالأنبياء عليهم السلامالصفحة المطبوعة 200
وأخرجه البيهقي في كتابه البعث والنشور وترجم بقوله: باب ما جاء في المؤمن يُفدى بالكافر، فيقال: هذا فداؤك من النار، والكافر لا يؤخذ منه فدية، ولا تنفعه شفاعة(419) .
وترجم له البغوي: باب قول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْحَسْرَةِ(420)(421) ﴾ )( .
الفوائد المستنبطة من هذا الحديث:
وهذه بعض الفوائد المستنبطة من هذا الحديث الشريف:
في الحديث دليل على أن شرف الولد لا ينفع الوالد إذا لم يكن مسلمًا(422) . تمام قدرة الله عز وجل، فهو الذي «يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي: يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، فيخلق من الشخص الكافر مؤمناً نبيّاً وغير نبي، كما خلق الخليل من آزر، وإبراهيم خير البرية هو أفضل الأنبياء بعد محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وآزر من أهل النار»(423) .
آخر الكلام على هذا الحديث الشريف.
والحمد لله رب العالمين.
الحديث الرابع
جري الحجر بثوب
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.