الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 97 من النسخة المطبوعة
صفحة 97
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 99 · صفحة مطبوعة 97

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 97

جميل بن مَعْمَر بن حبيب الجُمَحِيُّ

وكانَ يُقال له: «ذو القلبين» لعقلِه، وفيه –على المشهور- نزل قول الله تبارك وتعالى: ﴿مَا جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ [الأحزاب: 4]، وقد أسلم جميل عام الفتح، وكان مسنًا، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينًا(172) .

مَعْمَر بن الحارث بن مَعْمَر بن حبيب الجُمَحِيُّ

وكان من السابقين الأولين، أسلم قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دارَ الأرقمِ وهاجر إلى المدينة، وشهد بدراً، وأُحداً، والمشاهد كلها، وتوفي فِي خلافة عُمَر(173) .

الحارثُ بنُ حاطب بن الحارث بن مَعْمَر بن حبيب الجُمَحِيُّ

وُلِدَ بأرض الحبشة هو وأخوه مُحَمَّد بن حاطب، واستعمله عبد الله بن الزّبير على مكة سنة ست وستين(174) .

بنو ربيعة بن عُويج بن جُمحَ

- أبو محذورة؛ واسمه أوس بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عويج بن سعد الجُمَحِيُّ.

أسلم أبو محذورة يوم فتح مكة وأقام بمكة ولم يهاجر، فتوارث الأذان بعد

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…