قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 72
ثمَّ تزوجها الزُّبَيْر بن العوَّام، فَقُتِل، ثمَّ خطبها عَلِيّ بن أبي طالب بعد انقضاء عدتها من الزُّبَيْر، فأرسلت إليه إني لأضنّ بك يا ابن عمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عَنِ القتل، ثمَّ تزوَّجها الحسن بن عليّ فتُوفي عنها، وَهُوَ آخر من ذكر من أزواجها(123)
زيدُ بن الخطَّاب بن نُفَيْل العَدَويُّ القُرشيّ
أخو عمر بن الخطاب لأبيه، يكنى أبا عبد الرحمن. أُمُّه أسماء بنت وهب بن حبيب من بني أسد بن خزيمة.
كان زيد أسن من عمر، وكان من المهاجرين الأولين، أسلم قبل عمر، وآخى رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بينه وبين مَعْن بن عدي العجلاني، حين آخى بين المهاجرين والأنصار بعد قدومه المدينة، فقُتِلا باليمامة شهيدين.
شهد زيد بن الخطَّاب بدراً وأحداً والخندق وما بعدها من المشاهد، وشهد بيعة الرضوان بالحديبية، ثُمَّ قُتِلَ باليمامة شهيداً سنة اثنتي عشرة، وحَزِنَ عليه عمر حزناً شديداً، وكان يقول: «مَا هَبَّتِ الصَّبَا إِلا وَأَنَا أَجِدُ مِنْهَا رِيحَ زَيْدٍ»، ويقول: «رحِمَ اللهُ أخِي زيدًا، سبقَني إلى الحُسْنَيَيْن،ِ أسْلمَ قبلي، واستشهد قبلي».
وكانت مع زيد راية المسلمين يوم اليمامة، فلم يزل يتقدم بها في نحر العدو، ويضارب بسيفه حتى قتل رحمه الله، ووقعت الراية فأخذها سالم بن معقل مولى أبي حذيفة(124) .
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.