قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 58
ولهم منعةٌ وعددٌ، كما ذكرَ الزَّبيديُّ في "تاج العروس" بعضاً من فروعِهِم، ومنْهُم بقيةٌ بالقدس بفلسطين وبريفِ مصرَ.
ومن عقبِ سامةَ بنِ لؤيّ: بنو عبدِ البيتِ بنِ الحارثِ بنِ سامةَ، ذكرَ ابنُ حزمٍ في (الجمهرة) أنَّ منهم: أصحاب الخرّيت بن راشد، الذين ارتدوا أيام الخليفة الراشد عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه؛ فحاربهم، وقَتَلَهُم، وسَبى نساءهم وأبناءهم(79) .
بنو خزيمةَ بنِ لؤيٍّ بنِ غالبِ بنِ فهر
فقد قال أهل النَّسب: كان لخزيمة بن لؤي من الولد: عُبَيْد، وحَرْب.
فولد عُبَيْدُ: مالك بن عبيد، فولد مالك: الحارث، وأُمُّه عائذة بنت الخمس بن قحافة، من خثعم، فغلبت على جميع ولد خزيمة بن لؤي، فسُمَّوا عائذة قريش(80) .
وأمّا بنو حرب بن خزيمة؛ فيذكر البلاذري في (أنساب الأشراف) أنَّه لما كانت خلافة عثمان ألحقهم بقريش، وأنزل معاوية بن أبي سفيان بني حرب هؤلاء قرية بالشام، فلم يزالوا بها، حتى إذا جاءت المسوِّدة –أي العبَّاسيين- مروا بقريتهم. فقيل لهم: هذه قرية بني حرب. فظنّوا أنّهم بنو حرب بن أمية، فأغاروا عليهم فقتلوا أكثرهم، فبقيتهم قليلة(81) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.