قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 53
الله عنهما.
وكان من أمراءِ بلادِ الشامِ حيثُ وجَّهَه الخليفةُ أبو بكرٍ إلى الشَّامِ كما ولَّاه الخليفةُ عمرُ إمارةَ جيشِ المسلمينَ هناك، وفتح الله على يديه دمشقَ حيثُ ولَّاه عمرُ بن الخطابِ الشامَ، وفتحَ الله على يديهِ اليرمُوكَ(69) .
توفي رضي اللَّه عنه وَهُوَ ابْن ثمان وخمسين سنة فِي طاعون عمواس سنة ثمان عشرة بالأردن من الشام وبها قبره، وصلَّى عَلَيْهِ معاذ بن جبل، ونزل فِي قبره معاذ، وعمرو بن العاص، والضحاك بن قيس(70) .
وليس لأبي عُبيدة بن الجرَّاح عَقِب، قال مصعبٌ الزبيريُّ: أعقبَ أبو عبيدةَ ابنينِ: يزيدُ، وعميرٌ، وليس لهما عَقِب، وبهذا انقرضَ ولدُ أبي عبيدةَ الجرَّاح(71) .
رحم الله أبا عبيدة بن الجراح الفهري القُرشيّ فإن كان قد انقرض نسله إلا أن ذكره باقٍ خلّده الإسلام، وما قدم من أجل الله من تضحيات وبطولات وها نحن أولاء نذكره وتذكره الأمة إلى الآن كما قال الإمام الشافعي:
| قَد مَاتَ قَومٌ وَمَا مَاتَت فَضَائِلُهُم |
المدخل الثاني: الجد التاسع للرسول صلى الله عليه وسلم: غالب بن فهر بن مالك
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.