الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 51 من النسخة المطبوعة
صفحة 51
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 53 · صفحة مطبوعة 51

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 51

وكان ذلك في عهد الخليفة الأموي هشامِ بن عبد الملك.

ثمَّ حدثتْ معاركُ في صَقَلِّيَّة أدَّتْ إلى خروج عبدِ الرحمن الفهريِّ مع فلول جيش المسلمينَ إلى سَبْتةَ ثمَّ عبرَ المضيقِ إلى الأندلسِ، وذلك بعد أن أذنَ لهم عبدُ الملك بن قطن الفهريُّ القُرشيّ والي الأندلسِ في ذلك العهدِ بالعبورِ إليها، وعندما قُتل حاكِمُها عبدُ الملك الفهريُّ حاول عبدُ الرحمن الفهريُّ أن يُقدِّم نفسَه كحاكمٍ للأندلس إلا أنَّه لم يجدْ من يساندُه، فرجعَ وتولّىَ إفريقية، وبعدَ وفاةِ الخليفة الأموي هشامِ بن عبد الملك أعلنَ نفسَه حاكمًا لإفريقية ثمَّ أقرَّه عليها الخليفةُ الأمويّ مروان بن محمَّد.

وجعل عبدُ الرحمن الفِهْريُّ إلياسَ بن حبيبٍ واليًا على طرابلسَ (الليبية) وبعد سقوطِ الدولة الأموية استقلَّ عبد الرحمن بنُ حبيب الفهريُّ بإفريقية وأقرَّه الخلفاءُ العباسيون ثمَّ خرجَ عن طاعتِهم وظلَّ واليًا عليها حتى قُتِلَ بعد خمس سنوات من حكمه(65) .

ومن عقبه أيضاً: يوسف بن عبد الرحمن الفهريُّ القُرشيّ وهو يوسفُ بن عبد الرحمن بن حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة بن نافع، كان من القادة الدُّهاة، واستمرَّتْ ولايتُه على الأندلس عشر سنين وهي أطولُ ولايةٍ لوالي الأندلس منذ الفتحِ، فما من سنة من هذه السنيين ألا وله فيها غزو وجهاد، وقد قُتِلَ بطُليطلةَ من بلاد الأندلس(66) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…