قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 41
وهو الذي صلّى على معاوية وقام بخلافته حتّى قدم يزيد من حوّارين.
وكان الضَّحاك قد امتنع عن بيعة مروان بن الحكم، وبايعَ عبد الله بن الزبير وخلعَ بيعة الأمويين بدمشق، وكتب إليه في ذلك الوقتِ عبدُ الله بن الزبير بولايةِ دمشق.
وقُتلَ يومَ مرج راهط، قتله مروانُ بن الحكم الأموي القُرشيّ مؤسسُ الدولة الأموية الثانية.
وأمَّا ابنُه عبدُ الرحمن بنُ الضَّحاك: ولَّاه يزيدُ ابن معاوية المدينةَ المنوَّرةَ.
كما تولَّى منهم على دمشق سويد بن كلثوم بن قيس بن خالد الفهري.
وكان منهم: حبيبُ بنُ مسلمةَ بن مالك الأكبر بن وهبٍ بن ثعلبةَ بن وائلةَ الفهري القُرشيّ.
ولَّاه عمرُ بن الخطاب الجزيرة (في العراق)، وضمَّ إليه أرمينيا وأذربيجان ثمّ عُزِل عنها.
وذكر الزبيريُّ في "نسب قريش" أنّه كانَ يقالُ له: (حبيبُ الرُّوم)، لكثرةِ دخولِه عليهم بلادَهم ولكثرة فتوحاته في بلادهم.
وفيه يقول شُريح بن الحارث-القاضي- حين بعثه معاوية بن أبي سفيان في الخيل من الشام لنصر الخليفة عثمان بن عفَّان:
| وكُلُّ أمرِئِ يُدعَى حَبِيبا ولَو بَدَتْ | مُرُوءتُه يَفدِي حَبِيبَ بَنِي فِهْرِ |