قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 247
2- الحسين: وتُسمَّى ذريتُه الحُسَيْنيِّين.
3- محمَّدُ بنُ الحنفيةِ: وتُسَمَّى ذريتُه المحمَّديِّين، والحنفِيِّين.
4- العباسُ الأكبرُ: وتسمَّى ذريتُه العباسيين.
5- عمرُ الأطرفُ: ويقال لذرَّيتِه العمريُّون.
وقد توسَّع في أعقابِهم النَّسَّابون.
وَوُلِدَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ من زوجته فاطمةُ الزهراءُ بنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسنُ والحسينُ رضي الله عنهما، وفي الصحيح قال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا: « اللهمَّ إني أحبُّهما فأحبهما(379) » .
وفي لفظ: « مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي(380) » .
هكذا يُعْلِنُها صلى الله عليه وسلم على سَمْعِ الزَّمانِ فنُشْهِدُ الله نحنُ أهل السنَّةِ والجماعةِ أنَّنا نُحِبُّ الحسنَ ونُحِبُّ الحسينَ وأمَّهُما وأباهُما نُحِبُّ كلَّ آلِ بيتِ نبيِّنا ونَعْتَقدُ أنَّ حبَّهُم دِينٌ نتقرَّبُ به إلى الله عزَّوجلَّ نُشْهِدُ الله على ذلكَ.
فالمقصودُ أنَّ أعرقَ الناسِ في الأمةِ نسبًا الحسنُ والحسينُ رضي الله عنهما فرسُول الله صلى الله عليه وسلم جدُّهُما والقاسِمُ ابنُ رسول الله صلى الله عليه وسلم خالُهما، وعليُّ بنُ أبي طالب رضي الله عنه أبوهُما، وأمُّهما فاطمةُ الزَّهراءُ رضي الله عنها بنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخديجةُ بنتُ خويلدٍ رضي الله عنها جدَّتُهما.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.