قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 193
الأُمويون، والدولة الأموية
بنو أُميَّة (الأكبر) بن عبد شمس بن عبدِ مناف بن قُصيِّ بن كلاب: بطنٌ من بطونِ قريشٍ، والنِسّبة إليهم: «أُمويّ».
عُرفوا في الجاهليةِ بالشرف، وكانوا على موعدٍ معَ الإسلامِ ليغيَّروا مجرى التاريخَ ويعيدوا رسمَ خريطةِ العالمِ، حيث فتحوا الممالكَ والبلدانَ لتخفقَ بينَ ربوعها رايةُ الإسلام.
يلتقي بنو أُميّة مع الرسول صلى الله عليه وسلم في جدِّه الثالث عبد مناف بن قصي، وهم ملوك الإسلامِ.
فقد كانت دولةُ الإسلام قد نمَتْ في المدينة المنورة بعد أنْ هاجر النبيُّ صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، وبدأت تتوسَّع دولة الإسلام من خلال الفتوحات الإسلامية داخلَ الجزيرة العربية وخارجَها، وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم حمل الخلفاء الراشدون لواء قيادة الأمة الإسلامية، وبعدهم بدأ ظهور دولة بني أميةَ القرشيون.
وعندما بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم آمن من بني أمية عددٌ من الرجال الذين كانوا من خيرة الصحابةِ، مثل عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، ومن النساء زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب بن أميَّة التي تزوجها النبيُّ صلى الله عليه وسلم.
كما أنّ من عقب الدولة الأموية من أسَّسوا لاحقاً دولة قرشية في الأندلس عاصمتُها قرطبةُ.