قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 180
فأرسلَ إليهم النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم, فَقَالُوا: (إِنَّا افْتَقَدْنَا جَمَلاً لَنَا)، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُطِعَتْ يَدُهُ.
قَالَ ثَعْلَبَةُ الأنصاريّ-راوي الحديث-: (أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ وَقَعَتْ يَدُهُ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِله الَّذِي طَهَّرَنِي مِنْكِ, أَرَدْتِ أَنْ تُدْخِلِي جَسَدِي النَّارَ)(309) .
بنو أُميّة الأصغر بن عبد شمس
لأميّة الأصغر من الولد: الحارث وزينب، وأمهما عاتكة بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد التيميّة القُرشيّة.
فأمَّا الحارث بن أُميّة بن عبد شمس، فكان شاعراً، وهو الذَّي يقول:
| أصْبَحَ بَطْنُ مَكَّةَ مُقْشعرَّاً | كَأن َّالأرْضَ لَيْسَ بهِا هشَامُ(310) ( 310 ) |
ومن ولده: عبد الله بن الحارث أدرك معاوية شيخاً كبيراً، وورث دار عبد شمس بمكة، لأنه كان أقعدهم، فحج معاوية في خلافته، فدخل ينظر إلى الدار، فخرج إليه بمحجن ليضربه، وقال: (لا اشبع الله بطنك، أما تكفيك الخلافة حتى تجئ فتطلب الدار؟)، فخرج معاوية وهو يضحك(311) .
ومنهم:
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.