قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 169
طُعَيْمة بنُ عديٍّ بنُ نَوْفَل بنُ عبد مناف
يُكنى طعيمة أبا الريان، وكان مؤذيًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسر يوم بدر، فأمر بِهِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقتل بين يديه صبراً، وتولى قتله حَمْزَة بن عَبْد المطلب(285) .
جُبير بنُ المُطعم بنُ عديٍّ بنُ نَوْفَل بنُ عبد مناف
كان من أشرافِ قريش وحكمائها وساداتها وممَّن رغبَ لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الدخولَ في الإسلامِ، وكان من أهلِ الرأي والحلمِ فيهم، وكان يؤخذ عنه النسب، ورُوي أنه كان أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة، وكان يقول: «إنّما أخذتُ النَّسبَ عن أبي بكر الصِّدِّيق»، وكان أبو بكر الصِّدِّيق من أنسب العرب(286) .
وأخرج الزُّبير بن بكَّار (256هـ) في (جمهرة النسب) عن عبدِ الله بن عباسٍ رضي الله عنهما أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال ليلةَ قربه منْ مكةَ قبلَ فتحِها: « إنَّ بمكةَ أربعةَ نَفَرٍ من قريشٍ، أَرْبَأُ بهم عنِ الشركِ، وأرغبُ لهم في الإسلامِ : عَتَّابُ بنُ أَسِيدٍ، وجُبَيْرُ بنُ مُطعِمٍ، وحكيمُ بنُ حزامٍ، وسُهَيْلُ بن عمرٍو»(287) .
أسلم جبير بن مطعم يوم الفتح أو عام خيبر، وكان جبير قد أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليُكلِّمه في شأن أُسارى بدر فوافقه وهو يصلي بأصحابه المغرب أو العشاء،
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.