قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 160
وهو أحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الخلافة في أحدهم: عثمان، وعلى، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، رضي الله عنهم. وقال: هؤلاء تُوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضي.
وهاجر الزبير رضي الله عنه إلى أرض الحبشة، ثمَّ إلى المدينة، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبد الله بن مسعود حين آخى بين المهاجرين بمكة، فلما قدم المدينة وآخى بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش، وكان الزبير أول من سلَّ سيفًا فى سبيل الله، شهد بدراً، وأُحُدًا، والخندق، والحديبية، وخيبر، وفتح مكة، وحصار الطائف، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد اليرموك، وفتح مصر. وكان أسمر، ربعة، معتدل اللحم، خفيف اللحية(267) .
وأعقب الزبيرُ عدَّة أبناء وهم: عبد الله، وعروة، والمنذر، ومصعب، وعمرو، وعبيدة، وجعفر(268) .
فأمّا عبد الله بن الزُّبير؛ فحكم العراق والجزيرة وبعض الشَّام تسع سنين.
وأمّا أخوه صعب بن الزُّبير فكان مسانداً له، فولّاه عبد الله بن الزُّبير العراق(269) .
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.