قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 152
جميعاً، وكان لهم نفس المصير، ثمّ البقية تم قتلهم في غزوة أحد.
- عثمان بن طَلْحة بن أبي طَلْحة (عبد الله) بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدَّار.
وكانت هجرته فِي هدنة الحديبية مع خَالِد بن الوَلِيد، فلقيا عَمْرو بن العَاص مُقبلاً من عند النَّجاشي يريد الهجرة، فاصطحبوا جميعاً، حَتَّى قدموا على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فَقَالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين رآهم: رمتكم مكة بأفلاذ كبدها- يَقُول: إنهم وجوه أهل مكة- فأسلموا، ثُمَّ شهد عُثْمَان بن طَلْحَة فتح مكة، فدفع رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم مفاتيح الكعبة إليه وإلى شيبة بن عُثْمَان بن أَبِي طَلْحَة، وقالَ: (خذاها خالدة تالدة لا ينزعها يَا بني أَبِي طلحة منكم إلا ظالم)، ثمّ نزل عُثْمَان بْن طَلْحَة المدينة، فأقام بها إِلَى وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ انتقل إِلَى مكة فسكنها حَتَّى مات بها فِي أول خلافة مُعَاوِيَة سنة اثنتين وأربعين، وقيل: إنّه قتل يوم أجنادين(249) .
وأمّا منازل بني شيبة فقد كانت في الجهة الشمالية للمسجد الحرام مقابلة له، لذا فقد عُرف من أبواب المسجد «باب بني شيبة» لوقوعه بجوار دار شيبة بن عثمان الحجبيِّ ثم عرف بباب السلام، وما زال يعرف بهذا الاسم.
وقد انتهت إلى بني عبد الدار خدمات البيت الحرام منذ زمن جدِّهم قصي حتى عصر الرسالة، وقد تركها الإسلام كما هي يتناقلها الأبناءُ عن الآباءِ، فوصلها الإسلام
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.