قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 150
عمير أخو بني عبد الدار بن قصي، ثمَّ أتانا بعده عمرو بن أم مكتوم، ثمَّ أتانا بعده عمار بن ياسر، وسعد بن أبي وقاص، وابن مَسْعُود، وبلال، ثمَّ أتانا عُمَر بن الخَطَّابِ فِي عشرين راكباً، ثمَّ هاجر رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقَدِمَ علينا مَعَ أبي بكر(247)
كان من أبرز من أسلم منهم مبكراً، وكان متزوِّجاً من الصحابية الجليلة حمنة بنت جحش، وكانت قبله زوجة لعبد الرحمن بن عوف، وهي أخت أم المؤمنين زينب بنت جحش زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي تلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جده خزيمة، وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف عمَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي أقرب النساء نسباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم من جهة أمها.
وذكر الواقدي أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بمصعب بن عمير إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية لتعليم مَن أسلم من أهل المدينة القرآن الكريم، ثمّ هاجر إلى المدينة فيما بعد.
وذكر أنّه عندما علم رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد أنَّ قريشًا بمكة دفعت لواءها لأحد بني عبد الدار قال صلى الله عليه وسلم: « نحن أحق بالوفاء منهم أين مصعب بن عمير ؟»، فلما جاء دفع إليه اللواء فحمل مصعب لواء الرسول صلى الله عليه وسلم واستشهد في تلك الغزوة(248) .
وقد اشتهرَ بعضُ بني عبد الدار برواية الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان منهم رواةٌ من بني شيبة العبدريِّ الحجبيِّ ومنهم:
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.