الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 148 من النسخة المطبوعة
صفحة 148
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 150 · صفحة مطبوعة 148

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 148

عَبْد بن قُصَيّ

فكان من عقبه عُمير بن وهب بن عَبْد بن قُصَيّ، وتزوج من عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أروى بنت عبد المطلب، فولدت له: طُلَيب بن عمير؛ صحابي مهاجر بدري، وشهد المشاهد كلها.

وأخوه مصعب: صحابي أيضاً شهد بدراً واستشهد بأحد.

بنو عبد الدار بن قصيّ

وهم يلتقون مع الرسول صلى الله عليه وسلم في جدّه الرابع قصي بن كلاب بن مرة، كان عبد الدار -كما ذكرنا سابقًا- ضعيفاً، ولما كبر أبوه قصيٌّ جعل له ألا يدخل الكعبة أحدٌ إلا ويكون هو فاتحها ولا يعقد لواء حربها إلا بيده ولا يشرب أو يأكل بمكة إلا من سقايته وطعامه وأعطاه دار الندوة والحجابة واللواء والسقاية والرفادة كما استمرت في عقبه.

وكانت سكناهم في رباعهم التي منحها لهم قصيٌّ وهي من أهمِّ رباع مكة لأنها كانت تضم دار الندوة التي بناها قصيٌّ بن كلاب مؤسِّس قريش لتكون مكانًا تتخذ فيه قريش جميع قراراتها السياسية والحربية والاقتصادية.

وقد انقسمت قبائل قريش، فوقف بعضهم مع بني عبد مناف وبعضهم مع بني عبد الدار، وانضم لبني عبد مناف: بنو أسد وبنو زهرة وبنو الحارث بن فهر وبنو تيم بن مرة.

وانضم لعبد الدار من بطون قريش: بنو سهم وبنو جُمَحَ وبنو مخزوم وبنو عديِّ بن كعب، فغمس بنو عبد مناف ومن معهم من قريش أيديهم في الطِّيب فسموا «المُطَيَّبين».

وأطلق على عبد الدار ومن معه من قبائل قريش بـ«الأحلاف» لتحالفهم معًا، وأكَّدوا تحالفهم بذبحِ جذور -أي جمل- غمسُوا أيديهم في دمهِ ثمَّ لعقوها فسُمُّوا «لَعَقَةَ الدم».

ثمّ اصطلحوا على أن يُعطوا بني عبد مناف السقاية وبني أسد الرفادة ولبني

الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…