قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 121
ويروى أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهض يوم أحد ليصعد صخرة، وكان ظاهر بين درعين فلم يستطع النهوض، فاحتمله طلحة بن عبيد الله فأنهضه حتى استوى عليها، فقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اليوم أوجب طلحة(206) .
وقد قال قيس بن أبي حزم: «رَأَيْتُ يَدَ طَلْحَةَ الَّتِي وَقَى بِهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَدْ شَلَّتْ»(207) .
وفيه يقول حسّان بن ثابت رضي الله عنه:
| وَطَلْحَةُ يَوْمَ الشِّعْبِ آسَى مُحَمَّداً | لَدَى سَاعَةٍ ضَاقَتْ عَلَيْهِ وَشُدَّتِ |
| وَقَاهُ بِكَفَّيْهِ الرِّمَاحَ فَقُطِّعَتْ | أَصَابِعُهُ تَحْتَ الرِّمَاحِ فَشُلَّتِ(208) ( 208 ) . |
ومن لطائف التاريخ زواج طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه بأربعِ نسوةٍ كلُّ واحدةٍ منهنَّ أختٌ لزوجةٍ منْ زوجاتِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهنَّ:
-أمُّ كلثومٍ بنتُ أبي بكرٍ الصديقِ أختِ أمِّ المؤمنين عائشةَ زوجِ رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- ورقيةُ بنتُ أبي أميةَ أختُ أمِّ المؤمنين أمِّ سلمةَ بنتِ أبي أميةَ.
- والفارعةُ بنتُ أبي سفيانَ أختُ أمِّ المؤمنين حبيبةَ بنتِ أبي سفيانَ.
- وحمنةُ بنتُ جحشٍ أختُ أمِّ المؤمنين زينبَ بنتِ جحشٍ.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.