الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
قريش أنسابها وأمجادهاصفحة 102 من النسخة المطبوعة
صفحة 102
حجم النص28
بحث في الكتاب
قريش أنسابها وأمجادهاورقة PDF 104 · صفحة مطبوعة 102

قريش أنسابها وأمجادهاالصفحة المطبوعة 102

وأقاموا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في الدار شهراً(180)

والأرقمُ بنُ أبي الأرقمِ صحِبَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وكان من السابقين إلى الإسلام وهو مِنَ المهاجرينَ ومن أهل بدر، ومكانته عندَ النبي صلى الله عليه وسلم لا منازع فيها.

ورغمَ صِغَرِ عُمُرِه إذ لم يتجاوزْ آنذاك السَّبعَ عشرةَ سنةً فإنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ائتَمَنَه على أسرارِ الدَّعوةِ المكيَّةِ قبلَ الهجرةِ، وكانتْ دارُه مرْكزًا يشعُّ مِنْها نورُ الإسلامِ وحِصْنًا يلجأُ إليهِ المؤمنونَ المستضعفونَ من سطْوةِ قريشٍ وتعذيبِها لتفادِي القضاءِ على الإسلامِ في مَهْدِهِ، وتلكَ مِنْ مآثر ِبني مخزومٍ التي تُحْسَبُ لهُمْ في الإسلامِ.

ثمّ هاجرَ بعد ذلك إلى المدينةِ وشهد مع النبيَّ صلى الله عليه وسلم غزواته كلَّهَا، وكانت وفاته بالمدينةِ في خلافةِ معاويةَ بنِ أبي سُفيانَ.

بنو المغيرةِ بنِ عبد الله بنِ عُمرَ بنِ مخزومٍ

ومن أشهر عقبه: أبو حذيفة، وأبو ربيعة واسمه "عمرو"، وأبو أميّة واسمه "حذيفة"، وهاشم، وهشام، والوليد.

أمّا أبو حُذَيفةَ بنُ المغيرةِ ؛ فكانَ مِنْ زُعماءِ قريشٍ الأربعةِ والمقدَّمُ على بني مخزومٍ، يشهدُ لذلكَ أنهُ حمَلَ طرفَ الثَّوْبِ الذي رُفعَ عليه الحَجَرُ الأسْودُ ووضعه صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة في مكانه حينَ أعادتْ قريشٌ بناءَ الكعْبةَ.

وأمّا أبو ربيعةَ بنُ المغيرةِ فكانَ يكْسُو وحْدَه الكعْبةَ سَنَةً وجميعُ قريشٍ

حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — قريش أنسابها وأمجادها
يُحمّل المصدر المصوّر…