الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 95
الذكر عند الصعود والهبوط في المرتفعات
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: «كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا»(270) ، وفي رواية: «كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا تصوبنا سبحنا»(271) .
الذكر عند الشك والوسواس
وعن أبي زميل قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: «أشيء من شك؟» قال: وضحك، قال: «ما نجا من ذلك أحد»، قال: حتى أنزل الله عز وجل ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ﴾ الآية، قال: فقال لي: «إذا وجدت في نفسك شيئا فقل» ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [الحديد: 3](272) .
الذكر عند سماع الرعد
وورد فيه عن ابن عباس رضي الله عنهما كان إذا سمع صوت الرعد قال: سبحان الذي سبحت له، قال: إنَّ الرعد ملك ينعق بالغيث كما ينعق الراعي بغنمه(273) .
وعن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ﴾ [الرعد: 13] ثمَّ يقول: إنَّ هذا لوعيد شديد لأهل الأرض(274) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.