الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 91
الذكر عند الكرب
عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل بي كرب أن أقول: «لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين»(256) .
عن أسماء بنت عميس رضي الله عنهما، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك كلمات تقولينهن عند الكرب - أو في الكرب -؟ ألله ألله ربي لا أشرك به شيئاً»(257) .
وفي رواية: عن علي بن الحسين، قال: كان ابن جعفر رضي الله عنهما يقول: علمني أبي، يعني علياً رضي الله عنه وكانت أمه تحت علي قال: علمني كلمات زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه إياهن يقولهن عند الكرب إذا نزل به، وقال: أي بني، لقد كففتهن عن حسن وحسين وخصصتك بهن، فكنا نسأله إياهن فيكتمناهن ويأبى أن يعلمناهن، حتى زوَّج ابنته فخرجنا نشيعها، حتى إذا كنا بمخيض، وركبت فودعها خلا بها وهي على دابتها، فعرفت أنه يعلمها تلك الكلمات التي كان يكتمنا، ثم انصرف عنها وانصرفنا، حتى إذا سرنا قريباً من الميل تخلفت كأني أهريق الماء، ثمَّ ركضت فقلت: أي بنت عم، إني قد عرفت أنما خلا بك أبوك دوننا ليعلمك الكلمات التي كان يكتمنا، قالت: أجل، قلت: أخبريني بهن، قالت: قد نهاني أن أخبر بهن أحداً، قلت: أسألك بالله إلا ما أخبرتني، فلعلي لا أراك بعد هذا الموقف أبداً، قالت: خلا بي ثمَّ قال لي: أي بنية، إن أبي علمني كلمات علمه إياهن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولهن عند الكرب إذا نزل به، وقال: لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، وإنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.