الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 86
عليه وسلم، ودعاء لنفسك، وعلى المروة مثل ذلك»(230)
وعن وهب بن الأجدع، أنه سمع عمر رضي الله عنه، يقول: «يبدأ بالصفا ويستقبل القبلة البيت، ثم يكبر سبع تكبيرات، بين كل تكبيرتين حمد الله، وثناء عليه، وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ومسألة لنفسه، وعلى المروة مثل ذلك»(231) .
وعن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: كان عمر رضي الله عنه إذا مر بالوادي بين الصفا، والمروة يسعى فيه يقول: «رب اغفر وارحم، وأنت الأعز الأكرم»(232) .
وعن عبد الله رضي الله عنه قال: كان إذا سعى في بطن الوادي قال: «رب اغفر وارحم إنك أنت الأعز الأكرم»(233) .
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان إذا صعد الصفا استقبل البيت، ثمَّ كبر ثلاثاً، ثمَّ قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يرفع بها صوته ثمَّ يدعو قليلاً ثمَّ يفعل ذلك على المروة حتى يفعل ذلك سبع مرات فيكون التكبير إحدى وعشرين تكبيرة، فما يكاد يفرغ حتى يشق علينا ونحن شباب»(234) .
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.