الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 71
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: «لأن أقولها، يعني سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي من أن أحمل على عدتها من خيل بأرسانها»(165) .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: «لأن أسبح مائة تسبيحة أحب إلي من أن أتصدق بمائة دينار على المساكين»(166) .
وعن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: «إذا قال العبد: الحمد لله كثيراً، قال الملك: كيف أكتب؟، قال: اكتب له رحمتي كثيراً، وإذا قال العبد: الله أكبر كبيراً، قال الملك: كيف أكتب؟، قال: اكتب رحمتي كثيراً، وإذا قال: سبحان الله كثيراً، قال الملك: كيف أكتب؟، قال: اكتب رحمتي كثيراً»(167) .
وعن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: «بخ بخ لخمس: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وولد صالح يموت»(168) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: «من قال: سبحان الله العظيم، وبحمده، غرس له بها نخلة في الجنة»(169) .
وعن رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قال: سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، وأتوب إليه، إلا كتب في رق، ثمّ طبع عليها طابع من مسك، فلم يكسر حتى يوفى بها يوم القيامة»(170) .
حواشي هذه الصفحة6 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.