الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابصفحة 57 من النسخة المطبوعة
صفحة 57
حجم النص28
بحث في الكتاب
الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابورقة PDF 58 · صفحة مطبوعة 57

الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 57

وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قائلين بها وأتممها علينا»(110)

وعن الأسود بن يزيد، قال: قال عبد الله رضي الله عنه: «يقول الله: من كان له عندي عهد فليقم»، قالوا: يا أبا عبد الرحمن فعلمنا، قال: «قولوا: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، إني أعهد إليك عهدا في هذه الحياة الدنيا، إنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، ويباعدني من الخير، وأني لا أثق إلا برحمتك، فاجعله لي عندك عهداً تؤديه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد»(111) .

وعن أبي الأحوص، أن ابن مسعود رضي الله عنه كان إذا دعا لأصحابه، قال: «اللهم اهدنا، ويسر هداك لنا، اللهم يسرنا لليسرى، وجنبنا العسرى، واجعلنا من أولي النهى، اللهم لقنا نضرة وسروراً، واكسنا سندساً وحريراً، وحلنا أساور إله الحق، اللهم اجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها قائليها، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم»(112) .

وعن معن، قال: كان عبد الله رضي الله عنه مما يدعو يقول: «اللهم أعني على أهاويل الدنيا، وبوائق الدهر، ومصائب الليالي والأيام، واكفني شر ما يعمل الظالمون في الأرض، اللهم اصحبني في سفري، واخلفني في حضري، وإليك فحببني، وفي أعين

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحاب
يُحمّل المصدر المصوّر…