الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 47
أنه كان يقول في دعائه: «اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت بها كل شيء، وبجبروتك التي غلبت بها كل شيء، وبعظمتك التي غلبت بها كل شيء، وبسلطانك الذي ملأت به كل شيء، وبقوتك التي لا يقوم لها شيء، وبنورك الذي أضاء له كل شيء، وبعلمك الذي أحاط بكل شيء، وباسمك الذي تبيد به كل شيء، وبوجهك الباقي بعد فناء كل شيء، يا نور يا قدوس يا نور يا قدوس ثلاثاً يا أول الأولين ويا آخر الآخرين ويا الله يا رحمان يا رحيم، اغفر لي الذنوب التي تنزل النقم، واغفر لي الذنوب التي تورث الندم، واغفر لي الذنوب التي تحبس القسم، واغفر لي الذنوب التي تغير النعم، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء، وتديل الأعداء، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء، وتعجل الفناء، وتظلم الهواء، وترد الدعاء، واغفر لي الذنوب التي تكشف الغطاء»(78)
وعن علي رضي الله عنه قال: كان يقول: «اللهم يا داحي المدحوات، ويا باني المبنيات، ويا مرسي المرسيات، ويا جبار القلوب على فطرتها، شقيها وسعيدها، ويا باسط الرحمة للمتقين، اجعل شرائف صلواتك، ونوامي بركاتك، ورأفات تحيتك، وعواطف زواكي رحمتك على محمد عبدك ورسولك، الفاتح لما أغلق، والخاتم لما سبق، وفاتح الحق بالحق، ودامغ جيشات الأباطيل كما حملته، فاضطلع بأمرك مستنصراً في رضوانك، غير ناكِل عن قدم، ولا مئن عن عزم، حافظ لعهدك، ماض لنفاذ أمرك، حتى أرى أن أرى فيمن أفضي إليك تنصر بأمرك، وأسباب هداة القلوب، بعد واضحات الأعلام إلى خوضات الفتن، إلى نائرات الأحكام، فهو أمينك المأمون، وشاهدك يوم
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.