الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 40
للجنة والآخرة، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: 111]، وقد قال سبحانه وتعالى في موطن آخر: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 244]، فقرن الله تعالى بين الجهاد في سبيل الله وبين استجابة الدعاء، والمتتبع لآيات الجهاد في سبيل الله يجد فيها أن المجاهد من أقرب الناس إلى الله طاعة، وأنه أقربهم لاستجابة الدعاء، بل ذكر الصحابة رضوان الله عليهم أن باب السماء لا يغلق وقت الجهاد في سبيل الله تعالى، كما ورد عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: «ساعتان تفتح لهما أبواب السماء، وقل داع ترد عليه دعوته: حين يحضر النداء، والصف في سبيل الله»(60)
الأدعية المأثورة عن الآل والأصحاب في الأوقات والأحوال والأماكن
حواشي هذه الصفحةحاشية واحدة
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.