الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 113
نرى أنَّ أحداً لا يتعلم كتاب الله تعالى إلا وهو يريد به الله، حتى إذا كان هاهنا بأخرة ظننت أنَّ ناساً يتعلمون القرآن وهم يريدون به الناس وما عندهم، فأريدوا الله بأعمالكم وقراءتكم، فإنما كنا نعرفكم ورسول الله صلى الله عليه وسلم فينا والوحي ينزل وينبئنا من أخباركم، وأما اليوم فإنما أعرفكم بأقوالكم، من أعلن لنا خيراً ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أعلن لنا شراً ظننا به شراً وأبغضناه عليه، سرائركم فيما بينكم وبين الله»(326)
الوضوء للقرآن
فعن محمد بن سيرين، أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان في قوم وهو يقرأ، فقام لحاجته، ثم رجع وهو يقرأ، فقال له رجل: لم تتوضأ يا أمير المؤمنين، وأنت تقرأ؟ فقال عمر: من أفتاك بهذا؟ أمسيلمة؟(327) .
التمهل في تعلم القرآن
فعن مالك؛ أنه بلغه، أنَّ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما مكث على سورة البقرة، ثماني سنين يتعلمها(328) .
قضاء قراءة الورد
فعن عبد الرحمن بن عبد القاري، أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: «من فاته حزبه بالليل، فقرأه من حين تزول الشمس، إلى صلاة الظهر، فكأنه لم يفته، أو كأنه أدركه»(329) .
حواشي هذه الصفحة4 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.