الذكر والدعاء في تراث الآل والأصحابالصفحة المطبوعة 99
بقراءة القرآن: والتبحُّر فيه، ومعرفةِ تنزيلِه وتأويله، والكلامِ في مُشكِلِه وغامضِه»(285)
الوصية بالقرآن
فقد كان الآل والأصحاب يوصون بالقرآن:
فعن يونس بن جبير، قال: شيعنا جندبا رضي الله عنه إلى خص المرتب فقلنا: أوصنا قال: «أوصيكم بتقوى الله عز وجل وأوصيكم بالقرآن فإنه نور الليل المظلم وهدي النهار فاعملوا به على ما كان من جهد أو فاقة فإن عرض بلاء فقدِّم مالك دون نفسك فإن تجاوزتها البلية فقدِّم مالك ونفسك دون دينك، واعلم أنَّ المحروب من حرب دينه، وأنَّ المسلوب من سلب دينه، وأنه لا غنى بعد النار ولا فقر بعد الجنة، وإن النار لا يفك أسيرها ولا يستغني فقيرها»(286) .
كما كان القرآن وصية عمر رضي الله عنه حين طُعن، فدخل عليه أهل الأمصار فقالوا له: أوصنا يا أمير المؤمنين، قال: «أوصيكم بالقرآن فتمسكوا به، فيه هدى الله نبيّكم وهداكم من بعده»(287) .
الحث على تعلم التفسير والتأويل
وحث الصحابة على تعلم تفسير القرآن وتأويله، وتكوين جيل قادر على تفسير القرآن على وفق قواعد فهمه وتأويله، وأنْ لا يكون التفسير مشاعا للأهواء.
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.