الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 326 · صفحة مطبوعة 326
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 326
الله عز وجل دباً وأما السهيل فكان رجلاً عشاراً صاحب مكاس فمسخه الله عز وجل سهيلا وأما الزهرة فكانت امرأة فتنت هاروت وماروت فمسخها الله عز وجل زهرة وأما العنكبوت فكانت امرأة سيئة الخلق عاصية لزوجها مولية عنه فمسخها الله عز وجل عنكبوتا، وأما القنفذ فكان رجلا سيء الخلق فمسخه الله عز وجل قنفذا(759)
قلت: أعجب ما في هذه الرواية أنّ الزهرة التي يضرب بها المثل في الجمال هي مسخ أيضا!.
- وفي كامل الزيارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أخذت الطين فقل: «اللهم بحق هذه التربة، وبحق الملك الموكل بها، و بحق الملك الذي كربها وبحق الوصي الذي هو فيها صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف فإن فعل ذلك، كان حتماً شفاء له من كل داء وأماناً من كل خوف»(760) .
قلت: وصلنا إلى أكل الطين أيضاً؟!.
حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.