الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 315
القدس ولا يرونه، وكان علي عليه السلام يعرض على روح القدس ما يسأل عنه فيوجس في نفسه أن قد أصبت الجواب، فيخبر به، فيكون كما قال»(738)
قلت: وكيف يعرض علياً الإشكالات على روح القدس؟ هل يراه؟ وهل ينزل عليه الوحي كالرسول؟!
وفي البحار أيضاً عن أبي العلاء الخفاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: «أنا وجه الله وأنا جنب الله وأنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض وأنا سبيل الله وبه عزمت عليه».
فقال معروف بن خربوذ: ولها تفسير غير ما يذهب فيها أهل الغلو(739) .
قلت: لا حول ولا قوة إلا بالله، أي تفسير هذا؟! وأي تحريف لمعاني كتاب الله هذا؟
إن الله تعالى يصف نفسه العليّة فيقول: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾(740) فكيف صُرفت هذه الأسماء إلى علي رضي الله عنه؟! قاتل الله
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.