الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 269
وذكر حديثا فيه ذكر عمر فقال: أمير المؤمنين عمر، قلت: أمير المؤمنين؟، قال نعم أمير المؤمنين»(595)
الرواية الخامسة عشرة: روى «الباقر» عن جده علي رضي الله عنه قوله: «إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير من الذين قال الله فيهم: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾(596)(597) » .
الرواية السادسة عشر: وقد مدح الإمام «الباقر» عموم الأنصار فقال: «ما سُلَّت السيوف ولا أقيمت الصفوف في صلاة ولا زحوف ولا جهر بأذان ولا أنزل الله ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ حتى أسلم أبناء القيلة: الأوس و الخزرج»(598) .
الرواية السابعة عشرة: وهاهو «الباقر» رضي الله تعالى عنه ينقل عن أبيه زين العابدين قوله: «أتاني نفرٌ من أهل العراق فقالوا في أبي بكر وعمر، ثم ابتركوا(599) في عثمان ابتراكاً، فلما فرغوا قال لهم علي بن الحسين: ألا تخبروني أنتم المهاجرون الأولون ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ﴾ قالوا: لا، قال: فأنتم
حواشي هذه الصفحة5 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.