الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 267 من النسخة المطبوعة
صفحة 267
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 267 · صفحة مطبوعة 267

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 267

الرواية التاسعة: روى أبو نعيم بسنده إلى محمد «الباقر» رضي الله عنه أنّه قال: «لما طعن عمر رضي الله عنه بعث إلى حلقة من أهل بدر كانوا يجلسون بين القبر والمنبر فقال: يقول لكم عمر أنشدكم الله أكان ذلك عن رضا منكم؟ فتلكأ القوم فقام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فقال: لا، وددنا أنّا زدنا في عمره من أعمارنا»(590) .

الرواية العاشرة: ثم يروي «الباقر» رضي الله تعالى عنه أن جده عليّا رضي الله تعالى عنه دخل على عمر بعد موته ، وهو مسجَّى على سريره، فقال: « ما أحب أن ألقى الله بصحيفة أحد إلا بصحيفة هذا المسجى(591) » .

وهذه بعض الروايات التي وردت عن «الباقر» رضي الله تعالى عنه التي تبجِّل أبا بكر وعمر -رضي الله تعالى عنهما- وتدلِّل على حبِّه وإجلاله لهما وأمَّا الطعن فيهما فلم يكن قط من منهج أئمة الهدى من آل البيت بل كان من وضع المُتقولين عليهم. الرواية الحادية عشر: ها هو كثيّر النواء يسأل «الباقر» رضي الله تعالى عنه فيقول: جعلني الله فداك، أرأيت أبا بكر وعمر هل ظلماكم من حقكم من شيء أو ذهبا به؟ قال: لا والذي أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً، ما ظلمانا من حقنا مثقال حبة من خردل، قال: قلت: جعلني الله فداك، فأتولاهما؟ قال: نعم ويحك! تولهما في

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…