الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 260 من النسخة المطبوعة
صفحة 260
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 260 · صفحة مطبوعة 260

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 260

سؤالًا لكل من يتّهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «أهذا حال الكفار والمنافقين»؟

الرواية الثانية: وروى ابن عساكر عن «الباقر» رضي الله عنه قوله: « أجمع بنو فاطمة على أن يقولوا في أبي بكر وعمر أحسن ما يكون من القول(574) » .

وأقول: صدق «الباقر» رضي الله عنه وأرضاه، فكل آل البيت يوادّون الصحابة ويحبونهم والدلائل والقرائن أكثر من أن تحصى، فعندما نقرأ عن تسمية أبنائهم بأسماء أبي بكر وعمر وعثمان، ثم نقرأ عن تزويج علي رضي الله عنه وأرضاه ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه وهو ما يرويه لنا «الباقر» فيقول: «أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم فقال: أنكحنيها، فقال: علي إني أرصدها لابن أخي جعفر، فقال: عمر انكحنيها فوالله ما من الناس أحد يرصد من أمرها ما أرصد فأنكحه علي فأتى عمر المهاجرين فقال: ألا تهنئوني؟ فقالوا: بمن يا أمير المؤمنين، فقال: بأم كلثوم بنت علي وابنة فاطمة بنت رسول الله إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل نسب وسبب ينقطع يوم القيامة إلا ما كان من سببي ونسبي فأحببت أن يكون بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سبب ونسب»(575) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…