الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 256
الفصل الخامس إجلال الباقر للصحابة وأهل العلم
صحابة النبي رضوان الله تعالى عليهم هم كل من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو مؤمنٌ به ومات على ذلك.
وهم خير الناس بعد الأنبياء، وقد سُئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي الناس خير؟ فقال صلوات ربي وسلامه عليه: «قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم..»(567)
وقال أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تسبّوا أصحابي فلو أنّ أحدكم أنفق مثل أُحُد ذهباً ما بلغ مدّ أحدهم ولا نصيفه».(568)
قال تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾(569) .
وهذا كتاب الله الخالد الذي جعله الله هداية للناس يثني الثناء العظر على أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وصحبه أجمعين، ويشهد لهم بالرضوان والجنان
حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
- تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.