الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 232 من النسخة المطبوعة
صفحة 232
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 232 · صفحة مطبوعة 232

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 232

ليلة في بعض المنازل، فرأيته يصلي صلاة ما رأيت أحدا صلى مثلها، ودعا بدعاء ما رأيت أحدا دعا بمثله، فقال لي: هذا زرارة بن أعين، هذا والله من الذين وصفهم الله عز وجل في كتابه فقال: ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً(513)

وأما أخبار غلوه وكذبه فهي أيضا كثيرة ولكن أكتفي منها بالتالي:

الحديث الأول: روى الصفار بسنده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لولا أنا نزاد نفدنا قال: قلت: فتزادون لا يعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال: إذا كان ذلك عُرِضَ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى الأئمة ثم انتهى الأمر إلينا(514) .

قلت: تصريح بنزول الوحي على «الباقر» وهو من هذه الأقوال بريء وحاشا لله أن ينطق «الباقر» بمثل هذا، فهذا القول طعن صريح في خاتمية نبوة محمد وهو طعن في كتاب الله نعوذ بالله منه ومن قائليه.

الحديث الثاني: عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عُبِدَ الله بشيء مثل البداء(515) .

حواشي هذه الصفحة3 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…