الحصون — مكتبة مبرة الآل والأصحاب الرقمية — النص الموثّق والمصدر المصوّر
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرصفحة 230 من النسخة المطبوعة
صفحة 230
حجم النص28
بحث في الكتاب
الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرورقة PDF 230 · صفحة مطبوعة 230

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقرالصفحة المطبوعة 230

قلت: لاحظ عزيزي القارئ جرأة هذا الرجل على أبي عبد الله «الصادق» رضوان الله تعالى عليه، وكيف يستحل الكذب على لسانه، ثم عندما ينكشف كذبه يتمادى في غيِّه ويطعن في «الصادق» ويصفه بقلة العلم!.

وأمَّا أحاديث ذمِّه على لسان أئمة أهل البيت، فأورد لك منها ما يلي:

3 - عن الوليد بن صبيح، قال: مررت في الروضة بالمدينة فإذا إنسان قد جذبني فالتفتُّ فإذا أنا بزرارة، فقال لي: استأذن لي على صاحبك؟ قال: فخرجت من المسجد فدخلت على أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته الخبر فضرب بيده على لحيته، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: لا تأذن له لا تأذن له، لا تأذن له فإنّ زرارة يريدني على القدر على كبر السن، وليس من ديني ولا دين آبائي(508) .

4 - ورواية أخرى يرويها الطوسي عن أحد أصحاب «الصادق» وقد دخل على «الصادق» فسأله «الصادق» عن زرارة، فأجابه بأنه لم يره منذ أيام فأجابه «الصادق» رضوان الله تعالى عليه بقوله: لا تبال وإن مرض فلا تعده وإن مات فلا تشهد جنازته قال، قلت زرارة؟ متعجبا مما قال، قال: نعم زرارة، زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال إنّ الله ثالث ثلاثة(509) .

حواشي هذه الصفحة2 حواشٍ
  1. تظهر الحواشي الموثقة عند فتح هذا القسم.
الحاشية
النسخة المصوّرة — الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر
يُحمّل المصدر المصوّر…